- في شرعنا تتم ممارسة الجنس بموجب عقد، عقد زواج، هذا العقد يضمن حفظ حقوق الطفل الذي قد ينشأ عن هذه الممارسة، حقه في النسب، وحقه في النفقة، وغير ذلك من الحقوق، أما عندهم فيمكن ممارسة الجنس بشكل بهيمي، ودون أي عقد، وبلا مبالاة بحقوق الكائن البشري المسكين الذي قد ينشأ عن هذه الممارسة، لا سيما وأنه لا توجد في العالم بأسره وسيلة مضمونة لمنع الحمل بشكل قطعي كامل كما يؤكد الأطباء.
- عندنا تتم ممارسة الجنس بموجب عقد، هذا العقد يعطي حقوقا للمرأة مثل المهر، والنفقة، وغير ذلك من الحقوق، فلا تكون مجرد تفريغ عابر للشهوة تجد نفسها بعده متعة مفروغا منها، وإنما يجعل هناك التزامات طويلة الأمد على عاتق الزوج، بحيث إنه حتى لو طلقها فتبقى مدة ثلاثة أشهر مدة العدة ملتزما تجاهها بالنفقة والمسكن، أما عندهم فيمكن للرجل ممارسة الجنس وتفريغ شهوته بدون أي حقوق للطرف الآخر.
- عندنا يؤجر المؤمن عندما يشبع غريزته من الطريق الذي شرعه الله له (وفي بضع أحدكم صدقة! قالوا يا رسول الله…)، أما عندهم فهي مجرد ممارسة غريزية، بل إن قساوستهم يتنزهون منها ويعتبرونها عائقا أمام الترقي الروحي
- عندنا يشرع للمسلم عندما يبدأ الممارسة أن يسمي الله عز وجل طالبا بركته في هذه العلاقة وفيما قد ينشأ عنها (لو أن أحدكم إذا أراد أن يأتي أهله قال…) فهي علاقة لها قيمتها وليست مجرد نشاط حيواني كأي كائن حي، أما عندهم، فلا تعليق.
- عندنا لا يجوز للزوج أن يقوم عن زوجته قبل إشباعها، ولا يحق لها الامتناع عن تلبية احتياجه، فهو حق زوجي مقدس، أما عندهم فهو حرية محضة، بمعنى أن
- عندنا لا يجوز أن تقوم المرأة بلبس الخليع من الثياب وتسعير شهوة الرجال، بل يجب عليها التستر فتبقى شهوة الإنسان محفوظة لأهله
- عندنا يؤمر الناس باختيار الشريك المناسب صاحب الأخلاق المرضية والدين المرضي، أما عندهم فالمعيار الأساسي هو الجسد ثم الجسد ثم الجسد
- قال الإمام ابن القيم: “ومما ينبغي تقديمه على الجماع ملاعبة المرأة وتقبيلها ومص لسانها. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلاعب أهله، ويقبلها. وروى أبو داود: “أنه صلى الله عليه وسلم كان يقبل عائشة ويمص لسانها” ويذكر عن جابر بن عبد الله قال: “نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المواقعة قبل المداعبة”.
اكتشاف المزيد من
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
تعلم يا متفكر أن المشكلة الأكبر جهل الذين “عندنا” بما عندنا، تقول لأحدهم عن حديث التسمية قبل الجماع، يتعججججب!!
لو نأخذ من وقتنا القليل القليل فقط ونقرأ في مواضيع كهذي من ديننا العظيم كان حالنا افضل..
إعجابLiked by 1 person
أتفق معك👍🏻
إعجابLiked by 1 person